خليجي البصرة بعيون الصحافة العربيَّة والمحليَّة

الخميس 26 أيار 2022 71

خليجي البصرة بعيون الصحافة العربيَّة والمحليَّة
 بغداد: انتصار السراج
ما زالت الأنباء متضاربة بشأن استضافة البصرة دورة الخليج المقبلة 25 على أرضها، وأخذ هذا الموضوع أصداء واسعة لاسيما في ظل تعكز لجان التفتيش على التلكؤ الحاصل في إنجاز بعض المتعلقات بالمنشآت الخاصة بالملاعب، ورغم كل هذا ما زالت البصرة تدافع عن حقها باستضافة هذه البطولة، وهي تسابق الزمن لإنجاز كامل المرافق الخاصة باستضافة هذه البطولة، ولعل المهلة المقبلة، كافية للتأكيد على حق العراق بهذه البطولة .
 
وعن هذا الملف كانت لنا وقفة مع الزملاء الصحفيين، وأولى المحطات كانت من اليمن مع الزميل بشير سنان المدير التنفيذي لاتحاد الإعلام الرياضي اليمني الذي بدأ حديثه بالقول: بالتأكيد أنَّ استضافة البصرة لخليجي 25هو استحقاق للعراق، البلد الذي يعشق أبناؤه كرة القدم بشكل كبير جداً، وهي فرصة مناسبة للعراق لكي يظهر للعالم حبه وشغفه بكرة القدم، وحسن استضافته للبطولات بعد أن استضاف عدة بطولات لغرب آسيا قبل فترة قليلة .
وأضاف، بالعودة إلى ملف البصرة المقدم لاستضافة البطولة، حري بنا القول إنَّ المدينة جاهزة عبر الملاعب الثلاثة التي وضعها القائمون على الملف، إضافة إلى باقي التجهيزات الخاصة بالبنى التحتية، من فنادق ومنشآت تدريب، وكل ما يضمن ظهوراً مثالياً للبطولة.
وأكمل سنان حديثه قائلا: إنَّ المبادرة العمانية التي أعقبت تأكيد استضافة البصرة للبطولة تستحق الشكر والتقدير لرعاتها سواء في جمعية الصحفيين العمانيين أو لجنة الإعلام الرياضي، لاسيما مع المشاركة الواسعة لرموز الإعلام الرياضي العربي والخليجي، ومما لا شك فيه أنَّ الندوة خرجت بعدد من التوصيات تصب في مجملها لصالح دعم الاستضافة العراقية وتسليط الضوء عليها من قبل الحاضرين في الندوة كل في مجاله الصحفي، وبالنسبة لنا في اليمن فقد قدمت شرحاً موجزاً للمجلس الإداري الجديد للجمعية اليمنية للإعلام الرياضي عن محاور الندوة، وستكون لنا مبادرة-بحسب رئاسة الجمعية- لتنظيم ندوة أو ورشة عمل حول الاستحقاق الكبير الذي حظيت به مدينة البصرة بشكل خاص.. والعراق بشكل عام عطفاً على العلاقات التاريخية التي تربط البلدين والمواقف الكبيرة للشعب العراقي تجاه بلادنا.
في الجانب المحلي كان للزميل الصحفي الرياضي علي رياح رأيه في هذا الموضوع حيث قال: إنَّ إعطاء حق استضافة خليجي 25 في البصرة، ما هو إلا امتداد حقيقي لأربع محاولات سابقة لهذه البطولة، وما بذلته البصرة وما زالت تبذله من جهود حقيقية لبيان جهوزيتها، لاحتضان هذا الحدث، المدينة التي لها فضل تاريخي، وثقافي، وجغرافي ورياضي، على جميع دول الخليج، والتي قد وعدت سابقاً باحتضان هذه البطولة .
وأضاف، بكل تأكيد أنَّ الثقة الممنوحة للعراق وللبصرة خاصة تحملنا مسؤولية كبيرة، بمحاولة استكمال التجهيزات والتحضيرات التي وعدت بها اللجنة الخليجية، والاتحادات الخليجية التي أقرت الملف العراقي، كما أعتقد بأن الفترة المتبقية ليست بالفترة الطويلة، التي ترتخي فيها التحضيرات، بل بالمقابل يجب أن نختزل مراحل، نسابق الزمن ونضاعف الجهود، من أجل استكمال جميع الملاحظات التي أُشرت، لاحتضان خليجي 25 لكي تكون البطولة استحقاقاً عراقياً خالصاً بكل المقاييس.
واختتم رياح حديثه بالقول: كان لنا كإعلاميين، وقفات كبيرة ومناشدات كثيرة، حول حق العراق باستضافة إحدى بطولات الخليج سابقاً وحالياً، والدعوات ما زالت قائمة ومشروعة لإتمام استكمال الأمور المتعلقة بالملاعب، خاصة ملعب الميناء الأولمبي الذي هو من ضمن الاشتراطات التي وضعتها آخر لجنة خليجية زارت مدينة البصرة، من أجل ألا يضيع حقنا في استضافة هكذا محفل خليجي مميز .
أما الصحفي البحريني في جريدة الأيام البحرينية حسن علي فقد تحدث لـ”الصباح “ بالقول: أعتقد أنَّ إناطة مهمة تنظيم دورة الخليج الـ25 بالبصرة استحقاق للعراق والمدينة بشكل خاص، في ظل تأجيل الاستضافة لأكثر من مرة في مناسبات سابقة، فقد آن الأوان لإعطاء العراق هذا الحق، وهذا التنظيم والذي سبق أن نال شرفه قبل الآن، لكنه في الوقت الحاضر يعد تحدياً في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها البلد. وأضاف، هناك توافق خليجي على منح العراق حق الاستضافة وهذا على الأقل هو ما معلن في الإعلام حالياً، لأننا وبصراحة لا نعلم ما يدور في الغرف المغلقة، وحسب رأيي الشخصي أعتقد بأن العراق قادر على إخراج البطولة بأبهى صورة، لما يملكه من منشآت وملاعب جميلة وبنى تحتية مميزة، والكثير من الطاقات البشرية، إضافة إلى الجمهور الكبير العاشق لكرة القدم، وخاصة بطولة الخليج وما لها من خصوصية كبيرة لدى العراقيين، كل هذه الأمور تجعل للعراق الأولوية والحق بإقامة هذه البطولة، لكن من المؤكد مع توفر الشروط الأمنية، والتنظيمية، والإدارية، والفنية أيضاً.
وأكمل علي حديثه بالقول: إنَّ منح البصرة فترة تحضير أخرى فرصة جيدة يجب اغتنامها، لسد الاشتراطات التي وضعتها اللجان الخليجية التي زارت البصرة لأكثر من مرة، وهي دليل على حرصها، على إتاحة الفرصة للمدينة لإكمال جميع الأمور التي تتعلق بالملاعب والمنشآت الأخرى، وحديثها عن تحويل الملف للكويت هو بالتأكيد إجراء روتيني متعارف عليه في دورات الخليج السابقة، في حال عدم قدرة البلد الأصلي على إقامة البطولة على أرضه لأي سبب كان.
واختتم علي حديثه بالقول: ما زال موقف العراق ثابتاً وصامداً اتجاه تنظيم البطولة، والتحركات التي يقوم بها اتحاد كرة القدم، وعدنان درجال وزير الشباب والرياضة، خير دليل على جدية البلد لتنظيم هذه البطولة التي أرى أنَّ العراق قادر على تلك الخطوة في ظل توافر المقومات المادية والبشرية لديه.