روديغر كوخ يقضي 120 يوماً في أعماق البحر

استراحة 2025/01/28
...

حطّم الألماني روديغر كوخ (59 عامًا) الرقم القياسي العالمي لأطول مدة يقضيها شخص تحت الماء، بعد أن أمضى 120 يومًا في كبسولة مساحتها 30 مترًا مربعًا على عمق 11 مترًا قبالة سواحل بنما. كان الرقم القياسي السابق مسجلاً باسم الأمريكي جوزف ديتوري، الذي أمضى مئة يوم في مقصورة تحت الماء في بحيرة فلوريدا.

وفي تصريح له قبل مغادرته الكبسولة التي كان يعيش فيها في البحر الكاريبي منذ 26 سبتمبر، قال كوخ: "كانت مغامرة مذهلة، والآن بعد أن انتهت، أشعر بالندم على الخروج من الكبسولة، لقد استمتعت فعلاً بالوقت الذي قضيت فيه".

وعن المنظر الذي كان يراه من خلال نافذة الكبسولة في قاع البحر، أضاف كوخ: "الأجواء رائعة عندما يسود الهدوء، إذ يحل الظلام وتلمع مياه البحر، من المستحيل وصف هذا المشهد، يجب على الشخص أن يعيشه بنفسه".

وعند خروجه من الكبسولة، نزل إلى الماء ليغتسل لأول مرة منذ 120 يومًا. وقد رصده قارب وأعاده إلى الشاطئ حيث تم استقباله بحفاوة.

عاش كوخ، المهندس المتخصص في الفضاء، داخل الكبسولة تحت الماء التي كانت مرتبطة بمنزل فوق الماء على أسطوانة معدنية، وتقع على بُعد 15 دقيقة بالقارب من ساحل بويرتو ليندو في الشمال الغربي لبنما.

وقالت الخبيرة في موسوعة "غينيس" للأرقام القياسية سوزانا رييس، عبر وكالة فرانس برس، إن هذا الرقم القياسي "يعد من أكثر الأرقام المثيرة للدهشة" ويعكس "جهدًا هائلًا". وأضافت أن "المراقبة والتحقق على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع لمدة أكثر من 120 يومًا كانت من أكبر التحديات".