جامعة بابل تحقق براءة اختراع على مستوى عالمي

العراق 2019/07/01
...

بابل / جنان الاسدي
 
 
حصلت جامعة بابل كلية العلوم على براءتي اختراع لاول بحث علمي فيها يختص في معالجة الامراض المستعصية بالجينات الوراثية.
وقال عميد الكلية الدكتور عباس نور الشريفي في تصريح لمراسلة “الصباح”: ان كليتنا ومن خلال فريق علمي حصلت على براءتي اختراع لبحث علمي اول من نوعه على مستوى الجامعات العالمية والمحلية يختص في معالجة الامراض المستعصية منها السرطانية بالجينات، مبينا ان جامعة بابل الاولى التي تختص بالعلاج الجيني من خلال وحدة متخصصة في هذا المجال تعنى
بالبحث الجيني الذي يعد من الاختصاصات النادرة اذ اعتمد على معالجة العطب الجيني الذي يسبب المرض عند الانسان او تشوهه، موضحا ان البحث وجد طريقة تبين كيفية التخلص من ذلك  العطب او التشوه وقد حققت نجاحا كبيرا.
واكد ان وزارة التعليم العالي وكلية العلوم تقدمان الدعم الكامل لمثل هكذا بحوث علمية تساعد في تطوير الواقع العلمي والحصول على الريادة في البحوث العلمية المتطورة عالميا لتكون مصدرا علميا تختص بالعلاج الجيني لطلبة الدراسات العليا، مشيرا الى ان الفريق العلمي مكون من الدكتور علي حمود السعدي والدكتور عباس نور الشريفي والدكتور حيدر كامل زيدان والدكتورة منى نجاح الطريحي.
من جانبها افادت عضو فريق البحث العلمي الدكتورة منى نجاح الطريحي في حديث لمراسلتنا بان التطور الكبير الحاصل في مجال التقنيات العلاجية والدوائية خلال السنوات القليلة والذي عالج الكثير من الامراض ومن خلال الوحدة البحثية المختصة بالعلاج الجيني قادنا كفريق علمي الى التوصل الى علاج جيني للامراض المستعصية منها السرطانية، منوهة بان هذا العمل البحثي جزء مكمل للمشروع الريادي المدعم من وزارة التعليم العالي لسنة 2014  وفيه صمم موديل متكامل للعلاج الجيني بكفاءة عالية وله تأثيرات جانبية ضئيلة، فضلا عن ان المشروع الحالي تضمن دراسات عديدة وابحاثا متسلسلة وتصاميم افتراضية لنواقل جينية متعددة ومنفردة الجينات كما تضمن دراسات بشأن نوعية الجينات المنقولة وطرق نقلها الى داخل الخلية، علاوة على دراسة سبل استقرارية الجينات المنقولة وثبات تعبيرها الجيني داخل الخلايا.
ولفتت الطريحي الى ان بحثها حصل على الدعم الكامل من قبل وزارة التعليم وكلية العلوم سواء كان دعما لوجستيا او ماديا، منبهة على ان هذه الدراسات تحتاج الى وقت وجهد كبيرين اضافة الى التكلفة المادية الكبيرة للتجارب والمواد المستخدمة، مضيفة ان الفريق البحثي يسعى في المرحلة المقبلة الى نقل بعض التصاميم المنجزة افتراضيا الى العمل المختبري ثم تطبيقها على حيوانات التجارب ليتم توصيفها بالكامل.