أربيل: رائد العكيلي
وسط أجواء كرنفالية متميزة احتفى العديد من السريان بمناسبة "اللغة الأم" كنوعٍ من الوعي الثقافي بالإرث الحضاري.
ففي 21 شباط/ فبراير من كل عام ينظم متحف التراث السرياني في عينكاوه حفلاً بهيجاً بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، بحضور وزير النقل والاتصالات في الاقليم انو جوهر عبدالمسیح عبدوکا، فضلا عن نخبة من الأدباء السريان والمهتمين بهذا الشأن.
وقال مدير دائرة الثقافة والفنون السريانية كلدو رمزي أوغنا في كلمة ألقاها، إنّ "اللغة السريانية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل هي عنصر أساسي للهوية الثقافية الاشورية السريانية في منطقة الشرق الأوسط، فهي لغة تضم العديد من الأنماط الأدبية والدينية التي تسهم في الحفاظ على تاريخ طويل من الفكر والثقافة". وأضاف أنّنا "نحرص على اقامة هذه المناسبات كجزء من التراث الحي المنقول عبر الأجيال".
وأوضح مدير المتحف برنارد يوسف لـ "الصباح" أنّ "الاحتفال باللغة السريانية يمثل تاريخاً مهماً وحضارة عريقة، فقد كانت هي لغة العلم والفن والفكر في فترة من الزمن، وهي الرابط الذي يجمع بيننا وبين الأجيال السابقة التي كان لها دور بارز في المجتمع".
وتخلل الحفل تقديم فعاليات مختلفة ووصلات موسيقية سريانية ورقصات شعبيّة فلكلوريّة وعزف الألحان والترانيم بالآلات الموسيقية القديمة.