ركلات الجزاء في دوري النجوم.. أرقام وإحصائيات مثيرة!

الرياضة 2025/02/25
...

   إعداد: حسام المعمار 


تُعدّ ركلات الجزاء واحدة من أهم الحالات الثابتة في كرة القدم، إذ تتميز بنسبة تهديف عالية مقارنة بغيرها من الفرص، نظراً لوضعية التسديد المثالية التي تمنح المهاجم أفضلية واضحة أمام حارس المرمى، وغالباً ما تلعب تلك الركلات دوراً حاسماً في تحديد نتائج المباريات، سواء عبر منح التقدم للفرق أو تعديل النتيجة في اللحظات الحرجة.


القوة الجوية الأكثر تسجيلاً

شهد دوري نجوم العراق للموسم الحالي، تسجيل (65) هدفاً من ركلات الجزاء حتى الآن، ما يعكس التأثير الكبير لهذه الركلات في مجريات المباريات، ويتصدر القوة الجوية قائمة الفرق الأكثر تسجيلاً برصيد (9) أهداف، يليه زاخو (8) أهداف، ثم نفط ميسان (6) أهداف، بينما يبقى كربلاء الفريق الوحيد الذي لم يسجل أي هدف من ركلة جزاء حتى الآن.


رقم فريد للزوراء 

على الجانب الدفاعي، يعد الحدود أكثر الفرق استقبالاً للأهداف من ركلات الجزاء بواقع (7) أهداف، يليه القوة الجوية، نفط ميسان، وديالى (5) أهداف لكل فريق، في حين أنَّ الزوراء هو الفريق الوحيد الذي لم تهتز شباكه بأي هدف من ركلة جزاء.


المنفذون الأفضل

أما على صعيد اللاعبين، فقد برز علاء عباس (القوة الجوية) وأمجد عطوان (زاخو) كأفضل منفذي ركلات الجزاء، إذ سجل كل منهما (7) أهداف، في حين أنَّ حسن نجم (نفط ميسان) هو الحارس الأكثر استقبالاً لهذه الركلات بواقع (5) أهداف، يليه خمسة حراس استقبل كل منهم (4) أهداف.


التأثير في نتائج اللقاءات 

ومن حيث التأثير في المباريات، فإنَّ (31) هدفاً من ركلات الجزاء أسهمت في تقدم الفرق، إذ استفاد زاخو، القوة الجوية، ونفط ميسان بأكبر نسبة، بينما أسهمت (16) ركلة جزاء في تحقيق التعادل، وكان زاخو والقوة الجوية الأكثر تسجيلاً في هذه الفئة. في حين أنَّ (18) هدفاً من ركلات الجزاء، سُجلت دون أن تؤثر في النتيجة لحظة التسجيل، وكان القاسم الأكثر تسجيلاً في هذه الفئة.


ركلات جزاء بعد الدقيقة 75

أما بعد الدقيقة (75)، فقد شهدت المباريات أحداثاً حاسمة، إذ سجلت الفرق (10) أهداف للتقدم، و(10) أهداف لتحقيق التعادل، بينما (12) هدفاً لم تغير من واقع المباراة، وكان زاخو أكثر الفرق التي استفادت من هذه الركلات المتأخرة، بينما تصدر القاسم قائمة الفرق التي سجلت أهدافاً لم تؤثر في النتيجة النهائية.


أهميتها التهديفية 

يجب على مدربي دورينا إلى جانب مدربي حراس المرمى أن يولوا تنفيذ تلك الركلات أهمية كبيرة كونها تمنح الفرق فرصة ذهبية لتغيير مسار المباراة في لحظة، واحدة ومع ذلك فهي ليست مضمونة دائماً، إذ تتطلب مهارة عالية من المنفذ وثقة كبيرة في مواجهة الحارس، مع ذلك يبدو أنَّ هذه الركلات ستبقى عنصراً حاسماً في تحديد مسار البطولة، سواء من حيث تسجيل الأهداف أو التأثير في ترتيب الفرق في سلّم المنافسة.