الفيلم بين التجريب والحداثة

ثقافة 2025/02/25
...

 بغداد: الصباح


يتناول كتاب "البناء المعماري للفيلم الروائي الحديث" لكاظم مرشد السلوم، العديدَ من الأفكار والموضوعات التي أخذت الكثير من العناوين، منها "دور السيناريو في الفيلم السينمائي، الحوار، الإخراج، الصوت والموسيقى، الديكور، الفيلم كنصٍ معماري بصري متكامل، الفيلم بين التجريب والحداثة وأثر ذلك في البناء المعماري، البناء المعماري للفيلم الروائي بين التقليد والمعاصرة، الإسقاط الثقافي والإيديولوجي على البناء المعماري للفيلم السينمائي، فيلم القارئ، فيلم زهور الحب، الخبز الحافي، وغيره". وتحدث السلوم في كتابه الصادر حديثا عن منشورات الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق في موضوع "فيلم أفاتار" عن تأويل البناء المعماري للنص المرئي، وكيف أنَّ الفيلم قدم دهشة بصرية هائلة وممتعة من خلال التقنية العالية والمتطورة المستخدمة التي وفرتها الميزانية الضخمة التي رصدت له (500 مليون دولار) وهو ما يميز أفلام المخرج جيمس كاميرون، كذلك تقديمه كوكباً افتراضياً جميلاً ومدهشاً، لكن المضمون الفكري والرسائل والشفرات التي بثها الفيلم والتي ربما فرضت بعضها على مخرج العمل لسبب ما لا يتفق الكثيرون عليه".

ويعترف مؤلف الكتاب كاظم مرشد السلوم بأنَّ البناء المعماري للفيلم يقوم على بناءٍ معقد، يعتمد على التوظيف الفني لتراكيب الفنون الأخرى والتي تشكل بنيته المعمارية، وربما أنَّ هدف الفيلم بمحصلته النهائية هو إرسال رسالة أو بلوغ هدف يتعلق بأفكار ومشاعر المتلقي وكل هذا يعتمد على قدرة الفيلم التعبيرية، لذلك يشكل البناء المعماري للفيلم أهمية خاصة عند المتلقي كونه المؤثر الرئيس في مشاعره وهو يعكس أو يؤشر لمدى استجابة أو رفض المشاهد لهذا الفيلم أو ذاك، نتيجة لجودة أو رداءة البناء المعماري لهذا الفيلم. الكتاب يقع في 154 صفحة من القطع المتوسط.