مدرسة الموسيقى والباليه تستعرض مواهبها الفتيَّة

ثقافة 2025/02/26
...

 بغداد: كاظم لازم


بعد غياب دام لأكثر من ثلاث سنوات تعود مدرسة الموسيقى والباليه لاستعراض مواهبها، من خلال فعاليات متنوعة في حفلهم السنوي، والذي ستقدم فيه مجموعة كبيرة من الأعمال الموسيقية والغنائية في مجالات الشرقي والغربي والباليه والفنون الشعبية. 

مديرة الاقسام الفنية الموسيقية في المدرسة هزار بسام البياتي قالت لـ"الصباح": "يتميز هذا الحفل بتنوع مفرداته بخصوص الموسيقى الغربية سنقدم العديد من الاعمال السيمفونية، لعدد من الموسيقيين العالميين امثال بتهوفن، موزارت، هايدن، وجايكوفسكي، وعلى مختلف الآلات الموسيقية مثل البيانو، الجلو، الكمان.. وفي مجال الموسيقى الشرقية سيقدم اطفال المدرسة مجموعة من المقامات العراقية والاغاني التراثية، اضافة الى الكورال، وستكون هناك مشاركة فاعلة من خلال الفنون الشعبية والعودة الى الفولكلور العراقي القديم والرقصات الشعبية". 

لفتت هزار الى نقص تعاني منه المدرسة من ناحية الخدمات اللوجستية، ومنها نقص الطاقة الكهربائية وقلة الالات الموسيقية اضافة الى نقص الكادر التدريسي، ومع ذلك تدخر المدرسة مجموعة من المواهب والطاقات الواعدة. مناشدة وزارة الثقافة بدعم المدرسة التي تمثل تاريخا موسيقيا عراقيا منذ اكثر من نصف قرن.

 الموسيقية هزار بسام تعزف على آلة الجوزة والكمان، تخرجت من مدرسة الموسيقى والباليه، إضافة إلى معهد الدراسات الموسيقية وحاصلة على شهادة الماجستير من كلية الفنون الجميلة علوم موسيقية. 

وبخصوص الاوركسترا الموسيقية وما ستقدمه من أعمال في الحفل السنوي أوضح التدريسي ايهاب محمد "سيشهد الحفل تقديم مجموعة من الاعمال السيمفونية مثل "الفصول الاربعة" للموسيقار فيفالدي وسيمفونية "نشيد الفرح" لبتهوفن.. وغيرها من الاعمال. 

وتابع ايهاب تضم الفرقة 45 عازفة وعازفا تتراوح اعمارهم بين 11- 16 عاماً، سيقدمون إضافة الى الاعمال السيمفونية أعمالا منفردة، متفائلا بهؤلاء الفتية ليكونوا نواة موسيقية تشكل الجذور الاولى لتاسيس فرقة سيمفونية عراقية، تمثل مستقبل العراق المشرق على مستوى الموسيقى الكلاسيكية والتراثية.