عون يبحث وضع «الجنوب» مع مبعوث الرئيس الفرنسي

قضايا عربية ودولية 2025/03/27
...

 بيروت: جبار عودة الخطاط 


التقى الرئيس اللبناني جوزيف عون في قصر بعبدا صباح أمس الأربعاء، المبعوث الخاص للرّئيس الفرنسي جان إيف لودريان، بحضور السّفير الفرنسي لدى لبنان هيرفي ماغرو، بينما تفيد المعلومات بأن نائبة المبعوث الأميركي مورغان أورتاغوس ستزور لبنان الأسبوع المقبل، في وقت شنَّ فيه الطيران المسيّر الصهيوني غارتين على منطقة الشعرة في السلسلة الشرقية بين لبنان وسوريا.

وتناول لقاء عون مع الموفد الفرنسي تطورات الأوضاع في لبنان لاسيما ما يتصل منه بالجنوب اللبناني والخروقات اليومية للجيش الصهيوني لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين الجانبين.

ومن المقرر أن يجري الرئيس اللبناني جوزيف عون زيارة رسمية إلى باريس غداً الجمعة، وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد زار بيروت في 17 كانون الثاني، بعد تسعة أيام فقط على تولي القائد السابق للجيش اللبناني رئاسة الجمهورية. 

إلى ذلك، ووفقاً لمعلومات ذكرتها وسائل إعلام لبنانية، فإن نائبة المبعوث الأميركي مورغان أورتاغوس التي من المقرر أن تحط رحالها في بيروت الأسبوع المقبل، ستطرح معادلة «الإعمار مقابل نزع السلاح». 

في الأثناء، حلقت مسيرة معادية على علو منخفض في أجواء مدينة صور وقرى وبلدات القضاء في جنوب لبنان، بينما شنَّ الطيران المسير المعادي غارتين على منطقة الشعرة في السلسلة الشرقية بين لبنان وسوريا، وما من معلومات عن خسائر حتى ساعة كتابة التقرير. في حين ألقت طائرة درون صهيونية في وقت سابق قنبلة صوتية قرب مسجد الصحابي ابي ذر الغفاري في الحي الشمالي في مدينة ميس الجبل، اثناء رفع الآذان. 

في السياق، حذر رئيس حركة «النّهج» النّائب الأسبق حسن يعقوب، في تصريح له أمس الأربعاء من انعكاس ما يقوم به الجيش الصهيوني في غزة على لبنان، وخاطب ساسة البلاد بقوله: «تأمّلوا ما يجري من حولنا:  أعلن الكيان الصهيوني إنشاء وكالة الهجرة الطّوعيّة لأهالي غزة، بإشراف وزارة الدّفاع والأمن. تدمير، قصف، قتل، ومجازر مقابل هجرة (طوعيّة)، والأدهى من ذلك أنّها بكلّ وقاحة، طوعيّة!».

وأشار إلى «أنّ في غزة، استكمال مشروع (الريفييرا) الّذي أعلن عنه الرّئيس الأميركي دونالد ترامب، وفي سوريا (مجازر الساحل) استكمال التّقسيم الّذي أعلن عنه رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو، من خلال المجازر والدّماء».

وشدّد يعقوب، على أنّ «من المعلوم أنّ انعكاس الكارثتَين على لبنان مباشر، لأنّ التّهجير سيصل إلينا، والتّقسيم لن يكون بعيداً عنّا»، موضحاً أنّ «هذا جزء من تفسير شعار ترامب (السّلام بالقوّة)، والعجيب الغريب أنّ بعض اللّبنانيّين فرحون ويعلنون أنّه لمصلحتهم».

الى ذلك، وفي الشأن الداخلي ما زال ملف تسمية حاكم جديد للمصرف المركزي يتفاعل، بينما أعلن وزير العمل محمد حيدر، أن جلسة مجلس الوزراء المقررة الخميس (اليوم)، ستصدر تعيينات إدارية إلى جانب تعيين حاكم جديد لمصرف لبنان.