بغداد: محمود الحمداني
جدّد محمد الطائي، متوسط ميدان منتخبنا الوطني ونادي ويسترن سيدني الأسترالي، ثقته في حسم مباراتي الكويت وفلسطين المرتقبتين، بعد غد الخميس ويوم الثلاثاء المقبل، في سبيل بلوغ مونديال (2026)، مؤكداً أنه سيقدم أفضل المستويات على غرار مشاركته السابقة في مواجهة عمان المصيرية، ساعياً لتحقيق حلم الجماهير الذي طال انتظاره.
معنويات عالية
ويقول اللاعب الطائي في حوار خص به «ملحق الصباح الرياضي»: «أشعر بمعنويات عالية مع زملائي اللاعبين قبل اللقاء المرتقب أمام الكويت يوم الخميس المقبل أملاً بتحقيق النقاط الثلاث في هذا اللقاء لتضعنا على الطريق الصحيح للتأهل، من أجل إكمال المهمة أمام فلسطين في الأسبوع المقبل».
صفوف كاساس مكتملة
ويضيف أنَّ «مشاركته الأولى كلاعب أساسي مع المنتخب أمام عمان، والتي حققنا فيها فوزاً حاسماً في التصفيات، تدفعه لتقديم أفضل ما لديه من إمكانات في المباراتين المقبلتين»، مضيفاً أنَّ «المدرب كاساس يمتلك فريقاً يزخر بالمواهب، فالثقة تسود بين الجميع، والجميع متأهب لتحقيق حلم التأهل المونديالي وستكون المواجهة المقبلة بمثابة نهائي حاسم»، مشدداً على أنَّ «تمثيله للمنتخب الوطني يمثل حلماً جميلاً لا يُصدق، وأنه يعيش هذه اللحظات وسط الثقافة العراقية التي افتقدها خلال فترة اغترابه في أستراليا».
دروس خوان ماتا
ويكشف عن أنه «فضّل البقاء في الدوري الأسترالي رغم العروض المقدمة من أندية عراقية في دوري النجوم ومن أندية آسيوية أخرى، لاسيما أنَّ فريقه الحالي يُعد من الكبار هنا في أستراليا، ويمتلك طاقماً تدريبياً مميزاً كما يلعب إلى جانب العديد من اللاعبين الدوليين، ومن أبرزهم نجم اليونايتد السابق الإسباني خوان ماتا، الذي تعلم منه الكثير بفضل تجربته الكبيرة في كرة
القدم».
الدوري الأوروبي
ويمضي بالقول: «أنا سعيد جداً بعودتي لناديي الأول، لكنَّ هذا لا يمنعني من النظر لفرصة الانتقال مستقبلاً إلى الدوري الاسكتلندي والبقاء في أوروبا لا أعلم ما يخبئه المستقبل، لكنني أتمنى اللعب هناك يوماً ما وحتى يحين ذلك الوقت، سأظل مشجعاً لزملائي في النادي».
دورينا الأفضل
ويرى أنَّ «الدوري العراقي يُعد من أفضل الدوريات في المنطقة، إذ يقدم مواهب مميزة في كل موسم، مشيراً إلى أنه رغم فارق التوقيت، يتابع المسابقة المحلية بقدر استطاعته»، لافتاً إلى «روعة جماهير العراق وإيجابية الأجواء في المدرجات».
مسيرته الكروية
ويستعرض الطائي في ختام حديثه مسيرته الكروية، إذ بدأ رحلته في أكاديمية بلاكتاون عندما كان في الثانية عشرة من عمره، وظل فيها ثلاثة أعوام قبل أن ينتقل إلى نادي ماركوني لمدة عام.
ثم انضم إلى أكاديمية ويسترن سيدني اندررز التي منحت له فرصة اللعب مع الفريق الرديف قبل تصعيده إلى الفريق الأول. وبعدها انتقل إلى نادي نيوكاسل جيتس حيث قضى موسمين، ثم لعب لنادي ويلنغتون فينكس لموسم ونصف، قبل أن يعود إلى ناديه الأم (ويسترن سيدني) مع بداية
هذا العام.