حزب الله يُمطر مستعمرة {ميرون} بعشرات الصواريخ

قضايا عربية ودولية 2024/03/11
...

 بيروت: جبار عودة الخطاط 


يوم ساخن بامتياز شهده يوم أمس الأحد بعد أن قصفت إسرائيل قصبة  خربة ‏سلم واستشهاد عائلة ليل أمس الأول السبت، حزب الله لم ينتظر طويلًا ليأتي رده صباح أمس الأحد مدويًا عبر قصفه مستعمرة ميرون بعشرات صواريخ الكاتيوشا، لتدوي صفارات الإنذار في الجليل وسط حالة من الهلع سُجلت في صفوف المستوطنين الصهاينة.

وأفاد شهود عيان من جنوب لبنان لـ"الصباح"، بأن "حزب الله أطلق ما يقرب من 50 صاروخًا باتجاه مواقع إسرائيلية في الجليل الأعلى"، بينما  أشارت إذاعة الجيش الإسرائيليّ إلى "سقوط صواريخ وقذائف أطلقت من لبنان، على جبل ميرون". 

حزب الله أعلن في بيان له صباح أمس الأحد، أنّه "دعمًا لشعبنا الفلسطيني الصّامد في قطاع غزة، وإسنادًا لمقاومته الباسلة ‏والشّريفة، وردًّا على ‏اعتداءات العدو على القرى الجنوبيّة الصّامدة والمنازل المدنيّة، وآخرها الاعتداء على بلدة خربة ‏سلم واستشهاد العائلة، قصفت المقاومة الإسلاميّة مستعمرة ميرون بعشرات صواريخ الكاتيوشا"، كما أفاد بيان آخر بأن "المقاومة قصفت تجمعاً لجنود العــدو شرق موقع بركة ريشا بالأسلحة الصاروخية وأصابوه إصابةً مباشرة، و‏شنّت المقاومة ‏الإسلاميّة هجومًا جوّيًّا بمسيّرتَين ‏انقضاضيّتَين على مرابض المدفعيّة في عرعر؛ وأصابت أهدافها بدقّة"، ونعى حزب الله 3 من مقاتليه. 

وكانت الغارة التي شنها الطيران الحربي الصهيوني على منزل في حي العين وسط خربة سلم في جنوب لبنان، ذهبت ضحيتها عائلة من 4 أشخاص نازحة من بلدة بليدا، وجرح أكثر من 9 آخرين، ووفقًا لمعلوات إعلامية،فإن "المقاتلات أطلقت صاروخين من نوع جو - أرض في اتجاه المنزل، مما أدى إلى استشهاد أب وزوجته الحامل وولديهما، وعملت فرق الاسعاف والاغاثة على انتشال جثامينهم ونقلها الى مستشفى تبنين الحكومي".

إلى ذلك، رأى النائب غسان سكاف، أن زيارة الموفد الرئاسي الأميركي اموس هوكشتاين الأخيرة إلى بيروت "أتت بأجواء إسرائيلية تشير إلى أن هناك تحضيراً لعملية عسكرية، وأن ما يسعى إليه الإسرائيليون هو تأمين سلامة المستوطنين في شمال إسرائيل، وإذا لم تتأمن سلامة هؤلاء بالطرق الدبلوماسية والسياسية، فسيكون ذلك بالطرق العسكرية، وهذا ما أشار اليه هوكشتاين عندما قال لنا: ما يحصل لا يعني وحدة الهدنات، ما يعني ألا تنتظروا هدنة غزة لتكون هناك هدنة على جبهة الجنوب"، على حد تعبيره.