بغداد: محمد إسماعيل
على وقع الألحان العريقة، احتضنت نقابة الفنانين العراقيين أمسية موسيقية تعانقت فيها أصوات كبار فناني المقام العراقي مع روحانية شهر رمضان، لتُعيد إحياء أحد أعرق الفنون الموسيقية في البلاد.
بإشراف عضو مجلس النقابة الفنان محمد هادي وقيادة المايسترو أحمد عبد الجبار، اجتمع نخبة من نجوم المقام لإحياء هذه الأمسية، وسط جمهور متعطش للفن الأصيل. أدارت الحفل الإعلامية بسمة لطيف، التي أضافت لمسات من الأناقة والتناغم للحضور.
وبدأ الفنان طلال علي رحلته بين أنغام التراث بأداء لأغنيتي "عيرتني بالشيب" و"ميحانه.. ميحانه". أما د. نجاح عبد الغفور، فقد قدم مزيجًا فريدًا من أبوذية من شعر الدكتور علي الياسري مع صولفيج أوبرالي، معلقًا: "مشاركتي هي تجسيدٌ لجسر يربط الماضي بالحاضر، لنقدم المقام برؤية معاصرة دون المساس بجوهره الأصيل".
وفي حديث لـ"الصباح"، عبّر نقيب الفنانين د. جبار جودي العبودي عن فخره بهذه الفعالية، قائلاً: "الأمسية كانت لوحة موسيقية نابضة بالحياة، جمعت بين عبق التاريخ وروحانية رمضان، وسط حضور نوعي من عشاق الفن الأصيل".
أما المشرف على الحفل، محمد هادي، فأكد أن "الأماسي الرمضانية ليست مجرد فعاليات، بل هي نافذة تُعيد تسليط الضوء على عراقة المقام العراقي، الذي تجاوز حدود الوطن ليصبح ركيزة أساسية في الغناء العربي".