سجاد حسين وإبداعه بفن الجورنال

استراحة 2025/01/23
...

 بغداد: سرور العلي 


يستثمر الشاب سجاد حسين الصور والستيكرات والطوابع والأقلام والفرش والاختام، واوراق الفنتج واللواصق والطلاء، ليبدع الكثير من الأعمال في فن الجورنال، فضلاً عن استخدام أبيات الشعر والنصوص الأدبية والقصص والاحداث، وبعض الاقتباسات بتزيينها. وعن بداياته بهذا الفن تحدث لـ"الصباح"،:"كانت التجارب الأولى بسيطة جدا، وتعرفت على هذا الفن من خلال صديق لي وأدين بالفضل له، ومع الاستمرارية وبجهود ذاتية نجحت بتطوير مهاراتي وقدراتي، والبدء بنقل افكاري إلى الواقع، إضافة إلى شغفي بالخط العربي، إذ إنجزت بعض المخطوطات بخط الرقعة، ثم بدأت بمزج الجورنال بالخط، ورغبت بأن يكون لي اسلوبي وطريقتي الخاصة بهذا الفن، وكنت إنجز أعمالي داخل دفاتري الخاصة، واحملها معي في اغلب الاماكن، فأصبح هناك فضول لدى الآخرين، لتصفحها والسؤال عن تفاصيلها والتقاط الصور لها، مع رغبة البعض باقتنائها، ما شجعني على افتتاح متجر إلكتروني خاص بها". وأضاف حسين، الحاصل على بكالوريوس من كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة في جامعة القادسية: "الادوات والاغراض المستخدمة بهذا الفن غير محدودة وكثيرة، فيتم أحياناً إضافة تفاصيل أخرى على العمل، مثل ورق الشجر، وريشة طائر، ووصل من مطعم، أو تذاكر، لتبقى ذكرى لمكان معين أو موقف، ويستغرق العمل الواحد منه بحسب تفاصيله ودقته، قد يكون ساعة أو نصف ساعة. يسعى حسين إلى توسيع عمله، وأن يصبح مشروعه الإلكتروني على أرض الواقع، بخاصة أنه يفضل دائما الحياة الواقعية على الافتراضية، ومن وجهة نظره يعتقد أن الأعمال الفنية يجب مشاهدتها، وليس عن طريق تصويرها فقط، لأن الاختلاف ما بينهما كبير جداً، ويوظف العديد من المفردات والموضوعات، التي تلهمه أو تثير المشاعر لديه، كمقطع من أغنية.   شارك حسين بالعديد من الورش الفنية، ومنها داخل قصر الثقافة والفنون في محافظة الديوانية، وكانت ورشتين للرسم والخط العربي، ونال أثناءها بعض الشهادات التقديرية، ولم يستطع المشاركة في معارض خاصة، كون هذا الفن غير معروف وليس له انتشار واسع.