رعد ناهي: محظوظ بنقلي كأس آسيا 2007

فلكلور 2020/01/18
...

بغداد / هيفاء القره غولي 
 
 
تأثر المعلق الرياضي رعد ناهي، منذ صغره بمؤيد البدري، الى ان اصبح اليوم اسماً لامعاً في الرياضة، وهو اول من ادخل الشعر
في التعليق.
تحدث ناهي لـ «الصباح» قائلاً: «التعليق الرياضي هو وصف لحدث معين، وبالتالي ايصال الصوت والوصف للمشاهد، لذا يعد المعلق من اعلى مراتب الاعلام؛ لانه يجب أن يكون ملماً بتاريخ وجغرافية البلد الذي تقام فيه المباراة، والفريقين المتباريين وعلى معرفة بالطب الرياضي، عند اصابة اللاعبين والتكتيك والخطط الرياضية.. التعليق قصة
 استمتع بها».
مضيفاً: «مواصفات المعلق المهمة، هي ردة الفعل السريعة والتفاعل مع الحدث، خصوصاً بالمباريات الاجنبية؛ كوننا لانعلم ماذا يهيئ المخرج، فحدث لي موقف في بطولة اوروبا 2008 حيث نزل بوم في ارضية الملعب وبقي واقفاً وتوقفت المباراة خمس دقائق، وهنا يجب أن اكون سريع البديهة وبدأت بالحديث عن ان البوم هو منظف للبيئة مستمراً بالحديث عنه الى ان تم اخراجه.. فعلى المعلق امتلاك ردة 
فعل سريعة».
واوضح: «المعلق المحترف يجب أن يمتلك صوتاً مقبولاً لدى المشاهد او المستمع؛ فهو حلقة الوصل بينهما، وعليه التفاعل مع {الحدث} منذ بداية المباراة التي تكون بـ {رثم} سريع بعد ذلك يكون اقل نوعاً ما، وخلال الهدف يبلغ اعلى درجات التفاعل، وعليه يجب أن يرتب صوته وفق الحدث» مبيناً: «النقل الاذاعي صعب جداً؛ كون المستمع يعتمد على وصف المعلق، مثلاً الكرة الآن قريبة من خط الـ 18 او الجهة اليمنى للفريق او تسلسل او داخل منطقة الجزاء، وتكرار النتيجة في الاذاعة يجب أن يعاد 
مراراً».
واكد: «أنا محظوظ كوني نقلت اهم حدث في تاريخ الكرة العراقية وهو كأس آسيا 2007 في اندنوسيا.. ايامها كان الشعب العراقي يمر بظروف عصيبة، حينها فكرت فقط بالمنتخب العراقي مع نظيره السعودي، وطلبت شعراً من عادل
محسن.
وبهذا فأنا المعلق العراقي والعربي الاول الذي اضاف الشعر الى التعليق منذ 2003 وهذه بصمتي المعروفة.. واصبحت ملازمة لي لدى الجمهور، قلت في الدقيقة 70 من عمر المباراة “يارب دخيلك ياربي.. فرح قلبي وفرح شعبي» مع كرة هوار ملا محمد الى يونس محمود وسجل الهدف، لست من المعلقين الذين يبكون اثناء المباراة، لكن الشد والهمة والتفاعل مع المباراة ابرز صفاتي».