شاكراً من حاربوه: رائد الخالدي: انطلقت من {صباح العراقية»

فلكلور 2020/01/20
...

بغداد / هيفاء القره غولي 
عشق  الاعلامي رائد الخالدي.. تلك المهنة، متنقلاً بين القنوات الفضائية، مثل سندباد يحلق في فضاءات الاثير، ليستقر أخيراً في قناة "mbc العراق" سائراً على طريق سعيه الى ترسيخ رسالة، تأخذه نحو الاعلام الهادف ذي المرامي السامية.
قال رائد الخالدي، لـ "الصباح" ان: "للاعلام الحقيقي.. الجاد.. رسالته وخطابه اللذين يستهدفان المتلقي، ويسهمان بترصين مفاهيمه وترسيخ مواقفه.. وطنياً وإنسانياً" منوهاً الى: "لاضير لدي من مقاربات بين ما يصبو إليه عامة الناس والخطاب الاعلامي بشكل خاص" مضيفاً ان: "السوشيال ميديا باتت الآن النافذة التي نطل منها على الاخرين؛ فهي من اهم المجسات في الوقت الحاضر، وأبلغها تأثيراً، في المتلقين لكن يجب الحرص على حسن توظيفها، بعيداً عن الانفلاتات غير المحسوبة وغير المنضبطة أخلاقياً ومهنياً؛ كي لا تسيء الى المجتمع، وتتسفه هي نفسها".  واوضح رائد الخالدي ان: "لكل مؤسسة اعلامية خطابها ومتبنياتها وقناعاتها القائمة على ما ترتئيه من مناهج وما تستهدفه من عينات تعرض، وهذا يجعل من الخطاب الاعلامي ممثلاً لأصحابه واهدافهم ورؤاهم" مشدداً: "عندما تحلق خلف احلامك الوردية.. عملياً؛ فانك ستمسك بها، مهما كانت تبدو مستحيلة، فلا مستحيل مع الارادة المشفوعة بإيمان إلهي وولاء وطني وإخلاص للمهنة والناس.. هذا مافعلته كي أنجح وما زلت أسير على نهجه، إذ أظل اعمل على انضاج تجربتي بالمتابعة والقراءة.. باقياً على عهدي مع الذات" مشيراً الى أن: "السوشيال ميديا اخذت حيزاً مهماً في التأثير بالمتلقي، الا انها لا تلغي وجود التلفزيون والاذاعة لاهميتهما البالغة؛ ما دفع القنوات الى ابتكار وسائل جديدة تستقطب المشاهدين". 
ولفت رائد الى ان: المهنية اهم مرتكزات المنافسة بين الاعلاميين، موضحاً: قناة "mbc العراق" أهم محطة في حياتي العملية .
وتابع: تجربتي الاعلامية هي سباحة عكس التيار وتعب لذيذ تقرأ ثماره في عيون الاخرين، كاشفاً: دخلت الاعلام عن طريق "العراقية" مقدماً لبرنامج "صباح العراقية" ومن بعدها انتقلت الى "NRT" مقدماً لبرنامج "درابين" ومن ثم "الشرقية" وحالياً التحقت بركب "mbc العراق" لاقدم "حديث بغداد" قائلاً: اشكر الذين حاربوني؛ لولاهم لما وصلت الى ما انا عليه اليوم؛ تعرضت للمحاربة والاذى في بداياتي لكنهم اعطوني حافزاً اقوى لاصل الى ما اريد؛ فهم اصحاب فضل بالنسبة لي واذا تسلمت جائزة في يوم ما، فسأعطيها الى من
 حاربوني.