حادثة خطف خادعة تغيّب منتسباً في الشرطة النهريَّة بصلاح الدين

من القضاء 2021/04/05
...

 سبأ خلف
 
اختفى أحد منتسبي النجدة النهرية التابعة لمديرية شرطة صلاح الدين في قضاء العلم بعد ‏حادثة خطف خادعة وغريبة، كان سببها زميل صله ساعد أفراد عصابات داعش الإرهابية وقام ‏بمرافقتهم الى دار زميله وجرى خطفه واقتياده الى جهة مجهولة.‏
وبحسب التفاصيل التي أوردتها أوراق المحكمة وما جاء في اقوال المدعيات بالحق الشخصي، كان المجني ‏عليه جالسا في الدار العائدة له قبل أن يأتي اليه اتصال من أحد الأشخاص، وبعد الاجابة ‏عليه أخبرهم انه زميله في النجدة النهرية سيحضر لزيارته واخبرهم بأن المتصل هو ‏المتهم (ع. ع) وانه طلب منه الخروج من الدار وبعد خروجه قام بخطفه أربعة ‏أشخاص، يستقلون سيارة جارجر بيضاء اللون ويرتدون الزي الأفغاني وجرى اقتياد الضحية الى جهة مجهولة».‏
وتشير وقائع الحادث الى أن عناصر داعش الإرهابية استغلت المتهم الماثل أمام المحكمة صديقه لاستدراج ‏المجنى عليه خارج منزله وخطفه واقتياده الى جهة مجهولة، وكما جاء باقوال أحد الشهود الذي بين انه بتاريخ الحادث بعد غروب الشمس وأثناء ما كان المجنى عليه ‏في الدار، ورد اليه اتصال من المتهم المذكور وعند الاستفسار من والدة المجني عليه ‏أخبرته بان المتصل هو صديق المجنى عليه ويروم زيارتهم في الدار، وطلب منهم ‏دلالتهم على الدار وبعدها خرج مع المجنى عليه الى نهاية الفرع الذي يسكنون فيه ‏وحضرت سيارة فيها أربعة مسلحين ملثمين وقاموا بفتح الأبواب والنزول منها ‏وخطف المجنى عليه واقتياده الى جهة مجهولة.‏
وبعد اجراء التحقيقات الأولية والنهائية وتدوين إفادات المدعين بالحق الشخصي ‏والشهود افاد المتهم بالاعتراف وتقديم جميع الأدلة، وتمت إحالة الدعوى على المحكمة ‏المختصة، التي قررت تجريم المتهم وفق المادة الرابعة /1 وبدلالة المادة الثانية ‏‏/ 1 و 3 و 8 من قانون مكافحة الإرهاب رقم 13 لسنة 2005 
وتحديد عقوبته بمقتضاها ‏مع الاستدلال بالمادة 132/من قانون العقوبات رقم 111 لسنة 1969 المعدل عند ‏فرض العقوبة بحقه.‏
وحكمت على المجرم الإرهابي ( ع .ع) بالسجن المؤبد، جراء تعاونه مع الإرهاب وخيانة الثقة التي منحها اياه زميله.‏