علاجٌ واعدٌ يساعدُ مرضى باركنسون على {المشي بحرية}

من القضاء 2019/05/03
...

الصباح/ وكالات 
طور باحثون كنديون علاجاً من شأنه إعادة منح المرضى الذين يعانون من مرض باركنسون المزمن، المعروف أيضاً باسم “الشلل الرعاش”، القدرة على الحركة.
وأصبح المرضى، الذين كانوا في الماضي يلزمون بيوتهم،  قادرين الان على المشي بحرية نتيجة تحفيز كهربائي للعمود الفقري.
ويواجه ربع المصابين بهذا المرض صعوبة في المشي، حيث غالباً ما تتصلب حركتهم بمجرد محاولة المشي ويسقطون، ولا يوجد في الوقت الحالي أي علاج للمرض.
 
نطاق واسع 
وفي حديث لـ”بي بي سي”، قال ماندار جوغ، الأستاذ بجامعة ويسترن، في أونتاريو، إن نطاق استفادة المرضى من علاجه الجديد بلغ حداً لم يكن يتخيله. وقال جوغ “أصيب معظم مرضانا بالمرض منذ 15 عاماً، ولم يتمكنوا من المشي بثقة منذ سنوات عديدة”. وأضاف “انتقالهم من البقاء في المنزل، مع احتمال السقوط، إلى الذهاب إلى الأسواق وقضاء عطلات يمثل أمراً رائعاً بالنسبة لي”.
وفي المشي الطبيعي، يرسل المخ تعليمات إلى الساقين لتتحركا. ثم يستقبل المخ إشارات عند اكتمال الحركة، قبل أن يرسل تعليمات لاتخاذ خطوة أخرى.
ويعتقد جوغ أن مرض باركنسون يقلل الإشارات التي تعود إلى المخ، وهو الأمر الذي يعرقل دورة الإشارات، بما يؤدي إلى تصلب حركة المريض.
وتعزز شريحة كهربائية طورها فريقه هذه الإشارة، وهو ما جعل المرضى قادرين على المشي بشكل طبيعي.
وبالرغم من هذا، أعرب جوغ عن دهشته من أن العلاج كان طويل الأمد وفعالا حتى عند إيقاف عمل الشريحة.
ويعتقد جوغ ان التحفيز الكهربائي يوقظ من جديد آلية إرسال الإشارات من الساقين إلى المخ، والتي تضررت جراء الإصابة بالمرض.
وقال “هذا علاج إعادة تأهيل مختلف تماماً. كنا نعتقد أن مشكلات الحركة تحدث لمرضى باركنسون بسبب عدم وصول إشارات المخ إلى الساقين”.
وأضاف “لكن يبدو أن الإشارات التي تعود إلى المخ هي التي تتدهور”.
 
فحوص طبيَّة 
وأظهرت فحوص طبية للمخ انه قبل أن يحصل المريض على المعالجة الكهربائية، لم تكن المناطق التي تتحكم في الحركة تعمل بشكل صحيح. ولكن بعد أشهر من العلاج، استعادت هذه المناطق نشاطها.
غيل جاردين (66 عاماً) كانت بين المرضى الذين استفادوا من العلاج.
وقبل عملية زرع الشريحة، التي خضعت لها منذ شهرين، ظلت غيل تعاني من حالة تصلب في الحركة كلما حاولت المشي، وكانت تسقط مرتين أو ثلاث مرات في اليوم.
بالتالي، فقدت ثقتها بنفسها وتوقفت عن المشي في الريف بمنطقة كيتشنر في أونتاريو، وهو الأمر الذي كانت تحب أن تفعله برفقة زوجها ستان. واليوم، تستطيع غيل المشي مع ستان في المتنزه لأول مرة منذ أكثر من عامين. وتقول “أستطيع المشي بشكل أفضل. لم أسقط منذ أن بدأت العلاج. لقد منحني المزيد من الثقة، وأنا أتطلع إلى المزيد من المشي مع ستان، وربما حتى بمفردي”.
 
طور باحثون كنديون علاجاً من شأنه إعادة منح المرضى الذين يعانون من مرض باركنسون المزمن، المعروف أيضاً باسم “الشلل الرعاش”، القدرة على الحركة.
وأصبح المرضى، الذين كانوا في الماضي يلزمون بيوتهم،  قادرين الان على المشي بحرية نتيجة تحفيز كهربائي للعمود الفقري.
ويواجه ربع المصابين بهذا المرض صعوبة في المشي، حيث غالباً ما تتصلب حركتهم بمجرد محاولة المشي ويسقطون، ولا يوجد في الوقت الحالي أي علاج للمرض.
 
نطاق واسع 
وفي حديث لـ”بي بي سي”، قال ماندار جوغ، الأستاذ بجامعة ويسترن، في أونتاريو، إن نطاق استفادة المرضى من علاجه الجديد بلغ حداً لم يكن يتخيله. وقال جوغ “أصيب معظم مرضانا بالمرض منذ 15 عاماً، ولم يتمكنوا من المشي بثقة منذ سنوات عديدة”. وأضاف “انتقالهم من البقاء في المنزل، مع احتمال السقوط، إلى الذهاب إلى الأسواق وقضاء عطلات يمثل أمراً رائعاً بالنسبة لي”.
وفي المشي الطبيعي، يرسل المخ تعليمات إلى الساقين لتتحركا. ثم يستقبل المخ إشارات عند اكتمال الحركة، قبل أن يرسل تعليمات لاتخاذ خطوة أخرى.
ويعتقد جوغ أن مرض باركنسون يقلل الإشارات التي تعود إلى المخ، وهو الأمر الذي يعرقل دورة الإشارات، بما يؤدي إلى تصلب حركة المريض.
وتعزز شريحة كهربائية طورها فريقه هذه الإشارة، وهو ما جعل المرضى قادرين على المشي بشكل طبيعي.
وبالرغم من هذا، أعرب جوغ عن دهشته من أن العلاج كان طويل الأمد وفعالا حتى عند إيقاف عمل الشريحة.
ويعتقد جوغ ان التحفيز الكهربائي يوقظ من جديد آلية إرسال الإشارات من الساقين إلى المخ، والتي تضررت جراء الإصابة بالمرض.
وقال “هذا علاج إعادة تأهيل مختلف تماماً. كنا نعتقد أن مشكلات الحركة تحدث لمرضى باركنسون بسبب عدم وصول إشارات المخ إلى الساقين”.
وأضاف “لكن يبدو أن الإشارات التي تعود إلى المخ هي التي تتدهور”.
 
فحوص طبيَّة 
وأظهرت فحوص طبية للمخ انه قبل أن يحصل المريض على المعالجة الكهربائية، لم تكن المناطق التي تتحكم في الحركة تعمل بشكل صحيح. ولكن بعد أشهر من العلاج، استعادت هذه المناطق نشاطها.
غيل جاردين (66 عاماً) كانت بين المرضى الذين استفادوا من العلاج.
وقبل عملية زرع الشريحة، التي خضعت لها منذ شهرين، ظلت غيل تعاني من حالة تصلب في الحركة كلما حاولت المشي، وكانت تسقط مرتين أو ثلاث مرات في اليوم.
بالتالي، فقدت ثقتها بنفسها وتوقفت عن المشي في الريف بمنطقة كيتشنر في أونتاريو، وهو الأمر الذي كانت تحب أن تفعله برفقة زوجها ستان. واليوم، تستطيع غيل المشي مع ستان في المتنزه لأول مرة منذ أكثر من عامين. وتقول “أستطيع المشي بشكل أفضل. لم أسقط منذ أن بدأت العلاج. لقد منحني المزيد من الثقة، وأنا أتطلع إلى المزيد من المشي مع ستان، وربما حتى بمفردي”.