مها محمد: أسعى لتطوير مشروعي بالأعمال اليدويَّة

ولد وبنت 2024/02/26
...

 عواطف مدلول 

بين عملها كمديرة في إحدى شركات الاتصال ومواهبها العديدة تحاول مها محمد حسين أن تحقق التوازن والتوافق بطريقة ميسرة، من دون ارهاق نفسها بحسب قولها، فهي الى جانب ذلك تؤدي مهمات أخرى كثيرة، حيث اتخذت على عاتقها الخوض بها وتحمل مسؤوليتها لخدمة المجتمع، سواء القيام بالحملات التطوعيَّة مع بعض المنظمات، أو التوعويَّة لا سيما الصحيَّة منها أو تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للنساء، خصوصاً العاطلات عن العمل، ومتابعة احتياجات الأسر المتعففة وغيرها من الأعمال والأنشطة الإنسانيَّة.

مها البالغة من العمر 25 عاماً حاصلة على بكالوريوس في الإدارة والاقتصاد بقسم الحاسبة في كلية التراث، ولدت معها موهبة الرسم وفي الطفولة رافقتها مواهب عديدة أخرى، لكنها لم تكن تدرك السبل التي ممكن أن تطور امكانياتها بها، حتى وصلت لمرحلة استطاعت فيها الاعتماد على نفسها، فتمكنت من الالمام بمجال الأعمال اليدويَّة المختلفة والرسم على الزجاج والخشب والكفرات، فضلاً عن تجهيز الشموع المعطرة.

مؤخراً نجحت بافتتاح بيج ومتجر لها قبل 3 سنوات تقريبا، تعرض فيه كل إبداعاتها من إنجازات وتحف فنية، تؤكد مها أنَّ أسرتها  كانوا الداعم الأول لها بمشروعها هذا، ما شجّعها على أن تقف على اقدامها من دون خوف وشك بقدراتها، وتقديم كل ما هو مميز ومختلف ومؤثر أيضا، لذلك فإنّ آراء الناس غالباً ما يكون فيها إعجاب واضح وإطراء كبير، موضحة بقولها: من يجرب الشغل الذي أعرضه يعود مرة ثانية ليأخذ من أعمالي، وينتقي منها ما يرغب به فيصبح زبوناً دائماً.   

حكمتها بالحياة (دائماً هناك آمل يستحق الانتظار) لذلك لا تعترف بالصعوبات إن وجدت محاولة عرقلة طريقها، وتسعى دوماً لتعلم أسرع الطرق لتلافي كل ما قد يواجهها ويمنعها من السير نحو هدفها وأحلامها التي لا حدود لها كما تصفها. 

من ناحية أخرى تقدم نصيحة لجميع البنات بعمرها في اكتشاف مواهبهن وعدم تركها مدفونة، والاجتهاد لغرض إبرازها وتعزيز قدراتهن فيها، خاصة وأنها تجد الفتاة العراقيّة تمتلك من الشجاعة ما يجعلها تتجاوز كل المحن والأزمات، وتواجه المجتمع بتعامله السلبي نحوها بهمة عالية وتفانٍ بالعمل لإثبات ذاتها.  

تختتم مها مبينة أنّها بخطوات واثقة ومدروسة تسير نحو هدفها في توسيع وتطوير مشروعها الفني؛ لذا لن تتوقف عن تعلم كل ما هو جديد، لتنتج ما هو أجمل وأفضل وتصل للمستوى الذي تبلغ الرضا عن نفسها فيه.