ابتسام العبادي: الاعلامي العراقي لا يعيش نجوميته في المجتمع

الصفحة الاخيرة 2019/07/23
...

بغداد/ محمد اسماعيل
جاور مقعدي في الطائرة العائدة من بيروت، الإعلامية العراقية إبتسام العبادي.. مذيعة قناة “سوريا” الفضائية؛ فتجاذبنا أطراف الحديث في الشأن المهني. 
وقالت العبادي: “خلاصة ما خرجت به من رحلة إعلامية على مدى 27 سنة، ان الإعلامي العراقي مظلوم من الدولة وإدارات القنوات.. معنوياً ومادياً؛ فهو لا يتحصل على مورد يليق بنجوميته في المجتمع”.
مؤكدة: “ربما يعمل سائق تكسي؛ كي يعيل أسرته، خصوصا القدامى.. يجب على العراقية الافادة من خبرتهم، فأنا ضد التكريم بعد الممات”.
وأضافت: “أحياناً اقول لو اني أكملت مسيرتي الطبية لكان افضل، لكن المنجزات التي عشناها في الاعلام منذ 1992وحتى الان جعلتني مذيعة  بالاسم والشكل، بعد تعب طويل ومارست عملي، مذيعة أخبار ومديرة راديو ومشاركة في دورات تعليم محبي الاعلام وتدريبهم في الصوت والإلقاء، وبالتالي من ناحية الأسرة.. ام وحبيبة لزوجي الغالي وأولادي” متابعة: “في ذاكرتي موقف لا انساه..عندما كنت اقدم نشرة الأخبار في فضائية الحرية وعلى الهواء مباشرة.. وسقطت الكاميرا التي أمامي واختفى الكلام وضحكت ضحكة من كل قلبي فجأة، وقلت فاصل 
ونعود”.
وأشارت العبادي، الى ان: “للاعلامي قيمة اجتماعية؛ فهو صوتهم الى الحكومة.. ينقل الصورة بين الاثنين ويوضحها بطريقة سلسة ويجب أن تكون بمهنية عالية ومقبولة لدى الطرفين لا لحساب احد؛ كي يتمتع بالمصداقية” مبينة: “رسالة الاعلامي نقل الحقيقة من موقع الحدث”.
بدأت ابتسام العبادي، في تلفزيون العراق، ولها 16 سنة، وما زالت متواصلة، مع فضائية “سوريا” حالياً، بعد سلسلة انتقالات.. بين تلفزيون العراق والإذاعة ومديرة اذاعة ومقدمة برامج، متخصصة بتقديم نشرات الاخبار، في قنوات الحرية وصلاح الدين والبغدادية 
والرشيد.