ليفربول يتطلع لنسيان أسوأ أسبوع في موسمه الحالي

الرياضة 2020/03/06
...

 لندن / أ ف ب 
 
حث المهاجم السنغالي ساديو مانيه زملاءه في ليفربول للاستفادة من اسوأ أسبوع لهم هذا الموسم، من أجل شحذ الهمم والاقتراب اكثر من احراز لقب الدوري الانكليزي لكرة القدم للمرة الاولى منذ ثلاثة عقود، عندما يستقبلون بورنموث المتواضع اليوم السبت في افتتاح المرحلة
29.
ومُني رجال المدرب الالماني يورغن كلوب بخسارة موجعة أمام واتفورد المهدد بالهبوط بثلاثية نظيفة الاسبوع الماضي، في أول هزيمة لهم في الـ "برميرليغ" بعد 44 مباراة.
وبعد انتهاء حلم الفريق الاحمر بمعادلة انجاز ارسنال وانهاء الموسم من دون اي خسارة في الدوري، سقط أمام مضيفه تشلسي صفر-2 الثلاثاء الماضي مودعا الدور الخامس من مسابقة الكأس، ليعيش اسوأ فترة منذ بداية الموسم، بدأها بخسارته على ارض اتلتيكو مدريد الاسباني صفر-1 في ذهاب ثمن نهائي دوري ابطال اوروبا الذي يحمل لقبه.
وقال مانيه الذي مُني فريقه بثلاث خسارات في آخر اربع مباريات "لدينا مباراة مهمة اليوم ثم أخرى الاربعاء المقبل، لذا سنكون جاهزين وسنعود أقوى".
وتابع أفضل لاعب افريقي الذي سجل أيضا هدف فوز متأخر على وست هام المتواضع (3-2) في الجولة قبل الماضية "هكذا أمور تحدث في كرة القدم ونحن معتادون على ذلك. يجب أن نستمر في العمل ونتابع التقدم اذا اردنا أن نصبح أبطالا رائعين".
وسيطر ليفربول بشكل كاسح على الدوري هذا الموسم، وقبل خسارته الاولى هذا الموسم، كان قد فاز 26 مرة (بينها 18 تواليا) وتعادل في مباراة واحدة من أصل 27، ليبتعد عن مانشستر سيتي حامل اللقب في آخر موسمين بفارق 22 نقطة، مع مباراة مؤجلة لسيتي. 
ويحتاج ليفربول الى اربعة انتصارات اضافية ليتوّج ببطولة يلهث وراها منذ العام 1990، ويحرز لقبه التاسع عشر مقلصا الفارق مع مانشستر يونايتد حامل الرقم القياسي (20) الى لقب واحد.
وكان كلوب مستعدا للتضحية بمسابقة الكأس، عندما اراح نجومه المصري محمد صلاح، البرازيلي روبرتو فيرمينو، ترنت الكسندر-ارنولد والحارس البرازيلي أليسون بيكر في ملعب ستامفورد بريدج.
ويخوض ليفربول مواجهة بورنموث وتركيزه أيضا منصب على مباراته المرتقبة ضد أتلتيكو مدريد في اياب ثمن النهائي على ملعب "أنفيلد".
وفي المقابل، يبدو بورنموث تواقا لحصد النقاط، من أجل تحسين موقعه في صراع الهرب من الهبوط، اذ يملك 27 نقطة في المركز السابع عشر بالتساوي مع وست هام وواتفورد ومتقدما بفارق نقطتين عن استون فيلا وصيف القاع. 
ويسعى بورنموث للاستفادة من دفاع متردد لليفربول في الاونة الاخيرة.
وفي ظل غياب قائد الوسط المصاب جوردان هندرسون، المرشح منطقيا لجائزة افضل لاعب في الموسم، افتقد ليفربول لحكمته وطاقته في خط الوسط، فأصبح دفاعه بقيادة الهولندي فيرجيل فان دايك مكشوفا لهجمات مرتدة نجم عنها أهداف للسنغالي اسماعيل سار في مواجهة واتفورد وروس باركلي ضد تشلسي.
وقال كلوب "هذه تفاصيل صغيرة، لكن التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق".
وأضاف مدرب بوروسيا دورتموند الالماني السابق "الشبان اقوياء، أظهروا رد فعل رائع عدة مرات، والان يجب أن نظهره مجددا". وعن خسارته الاخيرة في الدوري، قال كلوب انه سيكون "غبيا" اذا شكك بفريق يتقدم بفارق 22 نقطة على سيتي "قد يحصل ان اغضب من اللاعبين، لكنني لم أغضب في اللقاء معهم (بعد المباراة). من وجهة نظر منطقية، اذا دخلت وبدأت بالصراخ امامهم وكانهم خسروا آخر عشر مباريات، سيكون الامر غريبا".