الجمارك: حققنا أعلى معدل للإيرادات بفضل الخطوات الإصلاحية

العراق 2024/04/16
...

بغداد: سعد السماك 

أعلن المستشار في وزارة المالية ورئيس هيئة الجمارك حسن حمود العكيلي، تسجيل أعلى معدل نمو ربع سنوي في الإيرادات الجمركية في تاريخ الهيئة، مشيراً إلى تصاعد الخطوات لتطبيق نظام الأتمتة (الأسيكودا) في خمسة مراكز برية وبحرية. 

وقال العكيلي في تصريح لجريدة "الصباح": "لقد حققنا نتائج مالية متميزة بالربع الأول للعام 2024 مع ارتفاع الإيرادات منذ بداية الالفية بنسبة 120% تصل الى أكثر من 471 مليار دينار، مقارنة مع إيرادات العام 2023 البالغة 257 مليار دينار". 

وعزا ذلك الارتفاع بالإيرادات، إلى اتخاذ الهيئة جملة إصلاحات إدارية، فضلاً عن المحاسبة والمراقبة والتشدد في مكافحة التهريب والتهرب، فضلاً عن تبسيط وإعادة النظر بالإجراءات المعرقلة، ومعاقبة المسيئين وإحالة قضايا فساد لهيئة النزاهة، إضافة إلى تطبيق نظام الأتمتة الأسيكودا ما عزّز قفزة كبيرة من حجم الإيرادات كفيلة بتحقيق إيراد سنوي مضاف بتقليص فجوة العجز في الموازنة، وتمويل العديد من المشاريع الإستراتيجية المهمة، في تمويل الموازنات العامة. 

وشدد العكيلي على أهمية التزام سلطة الإقليم بنظام التسعيرة لاستيفاء الرسوم الجمركية في منافذ الإقليم وغلق غير الرسمية حفاظاً على استدامة النظام الاقتصادي والإيرادات الاتحادية وحماية للبضائع والمنتجات الوطنية وضماناً لاستخلاص الحقوق والرسوم عن البضائع المستوردة ومنعا لكل منافسة قد تضر بالاقتصاد المحلي ومنعاً لدخول البضائع المحظورة كان لابد من قيام الإقليم بالتعامل الجمركي وفقا لقانون الجمارك الاتحادي. 

كما كشف العكيلي عن تهيئة جميع الإجراءات الإدارية والتقنية لافتتاح نظام الأتمتة (الأسيكودا) خلال شهر أيار المقبل في خمسة مراكز جمركية في كل من الميناء الأوسط والميناء الجنوبي في ام قصر، كذلك أيضا في منفذ صفوان البري مع دولة الكويت وعرعر البري مع المملكة السعودية ومنفذ طربيل البري مع المملكة الأردنية ليصل الإجمالي التشغيلي للأتمتة في 9 منافذ برية وبحرية وجوية. 

وبين ان الهيئة أنجزت برامج تدريب نحو 800 شخص ما بين موظف ووكيل اخراج وشركات ناقلة للعمل على منصة الأتمتة الذكية تعلّم الآلة (ML) والتقنيات المعرفية الأخرى لجمع البيانات وتسمح للشركات ووكلاء الإخراج بتقليل الوقت اليدوي الذي تقضيه في العمليات التجارية المتكررة وتقليل الأخطاء البشرية، مع انخفاض التدخّل البشري، ما يوفر للشركات الوقت والمال، ويقلل من نفقات الموارد، ويعزز سير العمل من خلال الردود التلقائية ويمكن أن توفر دعماً على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع، داعياً الشركات المستوردة والناقلة التي لها مقرات في بغداد إلى انضمام العاملين فيها والالتحاق بالدورات الحتمية في المركز الذي تم افتتاحه مؤخراً في مقر الهيئة.