واشنطن: وكالات
وقّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمراً تنفيذياً للتخطيط لنظام دفاع صاروخي للولايات
المتحدة.
وأمر ترامب وزير الدفاع بيت هيغسيث، بعرض خطة في غضون 60 يوماً لإنشاء "درع الدفاع الصاروخي المتطورة" والمصممة لاعتراض الصواريخ البالستية وفرط الصوتية وتلك المتقدمة من طراز كروز، بما في ذلك عبر تطوير أجهزة اعتراض مقرها الفضاء.
وخلال حملته الانتخابية، كرر ترامب تعهده إنشاء نسخة أميركية من نظام "القبة الحديدية" الصهيوني في حال فوزه بالرئاسة، لكنه تجاهل حقيقة أن هذا النظام مصمم لمواجهة الصواريخ القصيرة المدى، ما يجعله غير مناسب للدفاع ضد الصواريخ البالستية العابرة للقارات.
في غضون ذلك، أعلنت الدانمارك تعزيز قدراتها الدفاعية في منطقة القطب الشمالي وشمال المحيط الأطلسي من خلال مبادرات تقدر قيمتها بنحو 14.6 مليار كرون دانماركي (2.04 مليار دولار)، وذلك بعد حديث ترامب عن شراء جزيرة غرينلاند.
وتعتزم الدانمارك - في إطار هذه المبادرات - إرسال 3 سفن إلى مياه القطب الشمالي حول غرينلاند، بالإضافة إلى مزيد من طائرات الدرون الطويلة المدى وتعزيز قدرة الأقمار الاصطناعية.
وتتمتع غرينلاند بحكم ذاتي بصورة كبيرة تحت حكم التاج الدانماركي، حيث تتولى الدانمارك الشؤون الدفاعية والخارجية.
وقال ترامب في وقت سابق: إن السيطرة الأميركية على غرينلاند "ضرورة مطلقة" للأمن القومي الأميركي والعالمي. ورد رئيس وزراء غرينلاند، ميوتي بوروب إيغيدي، على ترامب وأكد أن غرينلاند "ليست للبيع".
من جانب آخر، أفادت وسائل الإعلام الأميركية، بوقوع حادث تبادل إطلاق النار على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. وحسب وسائل الإعلام، فإن "دورية لحرس الحدود الأميركي تعرضت لإطلاق نار بالقرب من مدينة فرونتون في ولاية تكساس"، مشيرة إلى أن أفراد حرس الحدود ردوا على النيران، دون سقوط ضحايا أو مصابين من أي طرف.
ووقع الحادث عندما حاولت مجموعة من المهاجرين غير الشرعيين عبور النهر على الحدود الأميركية المكسيكية، وحسب السلطات لم يتمكن أي مهاجر من دخول الأراضي الأميركية، مشيرة إلى أنها تعتقد بأن الأشخاص الذين أطلقوا النار كانوا من أفراد عصابات
المخدرات.