السوداني يُعلن انطلاق العمل لبناء مليون وحدة سكنيَّة

الأولى 2025/02/02
...

 بغداد: الصباح 


 افتتح رئيس مجلس الوزراء محمّد شياع السودانيّ، مساء أمس السبت، معرض بغداد الدوليَّ بدورته (48) بمشاركة (1250) شركةً بمختلف التخصُّصات تُمثل (22) دولةً عربيَّةً وأجنبيَّةً.

وأكّد السودانيّ في كلمةٍ خلال الافتتاح أنَّ "دورة هذا العام شهدتْ عودة شركاتٍ انقطعتْ عن الدورات السابقة، وهي إضافة مهمَّة لإقامة شراكاتٍ منتجةٍ وواعدةٍ وتعاونٍ أقوى يُعزّز من مواجهة التحدّيات ويرسم خارطة النموِّ الاقتصاديِّ". وأشار رئيس مجلس الوزراء إلى أنَّ "الدورة الحاليَّة لمعرض بغداد الدوليِّ تتزامن مع الحركة النشطة التي يشهدها العراق في جميع قطاعات الاقتصاد، والصناعة، والزراعة، والبنى التحتيَّة، والخدمات، والطاقة"، مؤكّداً أنَّ "الحكومة ومنذ بداية تشكيلها نفّذت المخططات والبرامج المتصلة والمكمّلة لبعضها من أجل إحداث تغييرٍ ملموسٍ وواضحٍ، تحت سقف توقعات وطموحات المواطنين في عموم أرجاء البلاد".

وأضاف، "نريد لمعرض بغداد أنْ يكون منصَّة تلاقٍ، تتجمَّع فيها الفرص والتفاهمات والعروض لتعزيز حركة التنمية في العراق"، مبيِّناً أنَّ "المعيار الحقيقيَّ للنجاح هو رضا المواطن وتفاعله الإيجابيُّ بما يُقدِّمه الجهاز التنفيذيُّ الخدميُّ إلى جانب الإصلاح الاقتصاديِّ".

رئيس الوزراء أكّد أنَّ "العراق مقبلٌ على أوسع حركةٍ عمرانيَّةٍ في مجال السكن، وانطلق العمل ضمن مشاريع المدن الجديدة للوصول إلى ما يُقارب مليون وحدةٍ سكنيَّة". كما قال: "أعلنّا مشروع إضافة (15 – 20) ألف ميغاواط من الإنتاج الكهربائيِّ للشبكة الوطنيَّة، ورفع الإنتاج إلى مستوياتٍ هي الأعلى في تلبية نسبة الطلب على الطاقة"، منوِّهاً بـ"العمل على تحقيق المشاركة الفعليَّة لمشاريع إنتاج الطاقة النظيفة والمتجدِّدة بعد أنْ كانت مجرَّد أحاديث وتصريحات".

وبيَّن أنه "وبعد تنفيذ الإصلاحات زادت الاستثمارات الخارجيَّة الوافدة إلى العراق على (60) مليار دينارٍ، وهي دلالة واضحة على اطمئنان رأس المال، لاسيما أنَّ الحكومة وفرت البيئة الاستثماريَّة الصديقة للأعمال، والحماية القانونيَّة والاعتباريَّة التي يتمتّع بها المستثمر والشركات العاملة في العراق". وأوضح السودانيّ أنَّ "خطوات الحكومة أسهمتْ في ترصين مكانة الاقتصاد العراقيِّ ورفع مستوى الثقة الائتمانيَّة دولياً، وخفض المديونيَّة الخارجيَّة إلى أدنى مستوياتها"، لافتاً إلى أنَّ "طريق التنمية (مشروع الشعب) سيكون الأكثر فعاليَّةً لربطه بين آسيا وأوروبا، مروراً بالعراق والشرق الأوسط".