الفياض: وحدة العراقيين كفيلة بمنع ظهور «داعش» مجدداً

الثانية والثالثة 2019/02/17
...

بغداد / الصباح
 
 
أكد مستشار الأمن الوطني رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض، أن وحدة العراقيين إضافة لعوامل أخرى، هي أمور كفيلة بمنع ظهور «داعش» الإرهابي مجدداً، مشيداً بالتعاون الكبير بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة الإقليم في شتى المجالات ما أسهم باستقرار الأوضاع في 
البلاد.وقال الفياض في تصريح على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن: إن «وحدة العراقيين والتنسيق بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم وإعطاء دور للمجتمعات المدنية كفيلة بمنع ظهور داعش مجدداً، فهذا لن يحصل أبداً لأننا نملك قوة أكبر، ومتوحدون أكثر، ولدينا شعور بالمسؤولية أكبر»، مبيناً أن «الوضع تحت السيطرة أما المخاوف فهي تحسبية لمنع نشوء أي بؤر جديدة وإن شاء الله لن يحصل ذلك».
وبشأن أسباب تأخر استكمال الحكومة العراقية، أشار الفياض، إلى أنه «في كل نظام برلماني تكون عملية تشكيل الحكومة ليست سهلة لأنها تتطلب توافق الكتل السياسية وموافقة البرلمان على هذه التشكيلة».
ومضى بالقول: «أعتقد أن الحكومة العراقية اجتازت عنق الزجاجة، وخلال الأسابيع القادمة ستكون هناك حكومة مكتملة، أما مسألة الترشيحات فتتعلق بالسيد رئيس الوزراء (عادل عبد المهدي) والبرلمان والكتل السياسية».وبشأن اللقاء الذي عقده مع مستشار مجلس أمن إقليم كردستان مسرور بارزاني على هامش المؤتمر، قال الفياض: «كان ممتازاً جداً بما يعزز أفق التعاون ويسهم في خلق حالة جديدة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم»، مبيناً أن «هناك تنسيقا أمنيا بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية وللسيد مسرور بارزاني بصمة في ذلك».
من جانب آخر، توقع مستشار الأمن الوطني في حوار مع مجلة «شبيغل» الألمانية أن «يتحول تنظيم «داعش» بعد دحره من معاقله في العراق وسوريا إلى تنظيم جديد بهيكلية جديدة وقيادات شابة هاربة الآن وربما تتواجد جميعا في محافظة إدلب السورية وتحت تسمية أخرى ولكن على غرار تنظيم القاعدة».وقال الفياض ردا على سؤال بشأن مصير مقاتلي تنظيم «داعش» بدون وجود «دولة الخلافة» المزعومة على أرض الواقع: «نخشى أن يشكل أنصار داعش من مقاتلي الجيل التالي؛ تنظيما جديدا على غرار تنظيم القاعدة، فحسب معلوماتنا، هناك تحركات بصدد تشكيل تنظيم سري جديد، وهناك الكثير من المؤشرات والدلائل على الأرض تشير إلى ذلك»، وتابع الفياض أن «هذا التطور يشكل خطرا جديدا لكل العالم ولألمانيا أيضا»، 
حسب تعبيره.